الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الفاء والواو وما يثلثهما

جزء التالي صفحة
السابق

باب الفاء والواو وما يثلثهما

( فوت ) الفاء والواو والتاء أصيل صحيح يدل على خلاف إدراك الشيء والوصول إليه . يقال : فاته الشيء فوتا . وتفاوت الشيئان : تباعد ما بينهما ، أي لم يدرك هذا ذاك . والافتيات : افتعال من الفوت ، وهو السبق إلى الشيء دون الائتمار . يقال : فلان لا يفتات عليه ، أي لا يعمل شيء دون أمره .

ومن الباب : الفوت : الفرجة بين الشيئين ، كالفرجة بين الإصبعين . والجمع أفوات . يقال : مات موت الفوات ، إذا فوجئ ، كأنه فاته ما أراد من وصية وشبهها . ويقال : هو مني فوت الرمح . وشتم رجل آخر فقال : " جعل الله - تعالى - رزقه فوت فيه " ، أي حيث يراه ولا يصل إليه .

[ ص: 458 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث