الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          صفحة جزء
                                                                          [ ص: 191 ] من اسمه رشدين .

                                                                          1911 - (ت ق) : رشدين بن سعد بن مفلح بن هلال المهري ، أبو الحجاج المصري ، وهو رشدين بن أبي رشدين .

                                                                          [ ص: 192 ] روى عن : إبراهيم بن نشيط ، وجرير بن حازم ، والحجاج بن شداد الصنعاني ، وحرملة بن عمران ، والحسن بن ثوبان ، وأبي صخر حميد بن زياد الخراط المدني ، وأبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني (ت) ، وزبان بن فائد الحمراوي (ت ق) ، وأبي عقيل زهرة بن معبد القرشي ، والضحاك بن شرحبيل (ق) ، وطلحة بن أبي سعيد ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم (ت ق) ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعقيل بن خالد ، وعمرو بن الحارث (ت ق) ، وعياش بن عقبة الحضرمي ، وقرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل ، ومحمد بن سهل ، ومعاوية بن صالح الحضرمي (ق) ، وموسى بن أيوب الغافقي ، ويحيى بن عبد الله بن سالم ، ويونس بن يزيد (ت) .

                                                                          روى عنه : إبراهيم بن مخلد الطالقاني ، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، وأحمد بن عيسى التستري ، وبشير بن زاذان ، وبقية بن الوليد وهو من أقرانه ، وزكريا بن يحيى القضاعي كاتب العمري ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وزيد بن بشر ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وسعيد بن عيسى بن تليد ، وسويد بن سعيد ، وضمرة بن ربيعة ، وعبد الله بن سليم الرقي ، وأبو صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث ، وعبد الله بن المبارك (ت) ، وعبد الرحمن بن بحر الخلال ، وعبد العزيز بن بحر الخلال ، وابنه عبد القاهر بن رشدين بن سعد ، وعمرو بن الربيع بن طارق ، وعمرو بن زياد الثوباني ، وعيسى بن إبراهيم بن مثرود ، وعيسى بن حماد زغبة ، وقتيبة بن سعيد (ت) ، ومجاشع بن عمرو التميمي ، ومحرز بن عون ، ومحمد بن أبي السري العسقلاني ، وأبو كريب محمد بن العلاء (ت ق) ، ومحمد بن معاوية النيسابوري ، [ ص: 193 ] ومحمد بن يوسف الغضيضي البغدادي ، ومروان بن محمد الطاطري (ق) ، وهشام بن عمار كتابة ، والهيثم بن خارجة ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، ويوسف بن عدي ، ويونس بن عبد الرحيم الرملي .

                                                                          قال أبو الحسن الميموني : سمعت أبا عبد الله يعني أحمد ابن حنبل يقول : رشدين بن سعد ليس يبالي عن من روى لكنه رجل صالح ، فوثقه هيثم بن خارجة وكان في المجلس فتبسم أبو عبد الله ، ثم قال : ليس به بأس في أحاديث الرقاق .

                                                                          وقال حرب بن إسماعيل : سألت أحمد ابن حنبل عنه فضعفه ، وقدم ابن لهيعة عليه .

                                                                          وقال أبو القاسم : سئل أحمد ابن حنبل عنه فقال : أرجو أنه صالح الحديث .

                                                                          وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : لا يكتب حديثه .

                                                                          [ ص: 194 ] وقال محمد بن أحمد بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس من حمال المحامل .

                                                                          وقال أحمد بن محمد بن حرب الجرجاني ، عن يحيى : رشدينين ليسا برشيدين : رشدين بن كريب ، ورشدين بن سعد .

                                                                          وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، وعبد الله بن أحمد الدورقي عن يحيى : ليس بشيء .

                                                                          وقال عمرو بن علي ، وأبو زرعة : ضعيف الحديث .

                                                                          وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، وفيه غفلة ويحدث بالمناكير عن الثقات ، ضعيف الحديث ، ما أقربه من داود بن المحبر ، وابن لهيعة أستر ، ورشدين أضعف .

                                                                          [ ص: 195 ] وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : عنده معاضيل ومناكير كثيرة . وقال أيضا : سمعت ابن أبي مريم يثني عليه في دينه .

                                                                          وقال قتيبة بن سعيد : كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه .

                                                                          وقال النسائي : متروك الحديث .

                                                                          وقال في موضع آخر : ضعيف الحديث ، لا يكتب حديثه .

                                                                          وقال أبو أحمد ابن عدي : عامة أحاديثه عن من يرويه عنه ما أقل فيها ما يتابعه أحد عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه .

                                                                          وقال أبو سعيد ابن يونس : ولد سنة عشر ومائة ، ومات سنة ثمان وثمانين ومائة ، وكان رجلا صالحا لا يشك في صلاحه وفضله ، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث .

                                                                          روى له الترمذي وابن ماجه .

                                                                          [ ص: 196 ]

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية