الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          1974 - (د سي) : الزبير بن الوليد الشامي .

                                                                          روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب (د سي) .

                                                                          روى عنه : شريح بن عبيد الحضرمي (د سي) .

                                                                          ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .

                                                                          [ ص: 332 ] روى له أبو داود ، والنسائي في " اليوم والليلة " حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته .

                                                                          أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، قال : حدثنا أبو المغيرة ، قال : حدثنا صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد الحضرمي أنه سمع الزبير بن الوليد يحدث عن عبد الله بن عمر ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا أو سافر فأدركه الليل قال : " يا أرض ربي وربك الله أعوذ بالله من شرك ، وشر ما فيك ، وشر ما دب عليك ، أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود ، وحية وعقرب ، ومن شر ساكن البلد ومن شر والد وما ولد " .

                                                                          قال أبو القاسم : وما ولد يعني : إبليس .

                                                                          رواه أبو داود عن عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار . ورواه النسائي عن إسحاق بن إبراهيم ، كلاهما : عن بقية بن الوليد ، عن صفوان بن عمرو ، ونحوه ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية