الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          2018 - (ق) : زهير بن مرزوق .

                                                                          روى عن : علي بن زيد بن جدعان (ق) .

                                                                          روى عنه : علي بن غراب (ق) .

                                                                          قال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : زهير بن مرزوق تعرفه ؟ فقال : لا أعرفه .

                                                                          وقال البخاري : منكر الحديث مجهول .

                                                                          روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه .

                                                                          أخبرنا به أبو الفرج ابن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الشخير ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل ، قال : حدثنا عمار بن خالد ، قال : حدثنا علي بن غراب ، عن زهير بن مرزوق ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة أنها قالت : قلت يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه ؟ قال : [ ص: 420 ] " الماء والملح والنار " . قلت : يا رسول الله هذا الماء قد عرفناه ، فما بال الملح والنار ؟ قال : يا حميراء من أعطى نارا فكأنما تصدق بجميع ما أنضجت تلك النار ، ومن أعطى ملحا فكأنما تصدق بجميع ما طيب ذلك الملح ، ومن سقى مسلما شربة من ماء حيث يوجد الماء فكأنما أعتق رقبة ، ومن سقى مسلما شربة من ماء حيث لا يوجد الماء فكأنما أحياه .

                                                                          رواه عن عمار بن خالد الواسطي ، فوافقناه فيه بعلو .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية