الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          صفحة جزء
                                                                          2017 - (ع) : زهير بن محمد التميمي العنبري ، أبو المنذر الخراساني المروزي الخرقي من أهل قرية من قرى مرو تسمى خرق ، [ ص: 415 ] ويقال : إنه من أهل هراة ويقال : من أهل نيسابور قدم الشام ، وسكن الحجاز .

                                                                          روى عن : أبان بن أبي عياش ، وإسماعيل بن وردان ، وأسيد بن أبي أسيد البراد (ق) ، وجعفر بن محمد الصادق (ق) ، وحميد الطويل ، وزيد بن أسلم (خ) ، وسالم الخياط المكي (ق) ، وأبي حازم سلمة بن دينار (ق) ، وسهيل بن أبي صالح (م سي) ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر (د س) ، وصالح بن كيسان (سي) ، وصالح مولى التوأمة ، وصفوان بن سليم ، وعاصم الأحول (س) ، وعبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعبد الله بن محمد بن عقيل (د ت ق) ، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (د) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (س ق) ، وعمرو بن شعيب (د) ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب (د) ، ومحمد بن عمرو بن حلحلة (خ) ، ومحمد بن المنكدر (ت) ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، ومنصور بن عبد الرحمن الحجبي (ق) ، وموسى بن جبير (د) ، وموسى بن عقبة (ق) ، وموسى بن وردان (د ت) ، وهشام بن [ ص: 416 ] عروة (ت ق) ، والوضين بن عطاء ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن خصيفة (ق) .

                                                                          روى عنه : بشر بن منصور السليمي (سي) ، وروح بن عبادة (عخ) ، وسليمان بن داود الطيالسي (د ت) ، وسويد بن عبد العزيز ، وصدقة بن عبد الله السمين (س) ، والضحاك بن مخلد (د) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الملك بن عبد الرحمن الذماري ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي (خ 4) ، وعبد الملك بن محمد الصنعاني (ق) ، وعثمان بن حصن بن علاق ، وعثمان بن الحكم الجذامي المصري ، وعلي بن أبي حملة ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي (4) ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، ومعاذ بن خالد المروزي ، ومعن بن عيسى القزاز ، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، والوليد بن مسلم (د ت ق) ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني (م ق) ، ويحيى بن الحارث الشيرازي (ق) ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، واليمان بن عدي الحمصي .

                                                                          قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد ابن حنبل : ثقة .

                                                                          وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد ابن حنبل : ليس به بأس .

                                                                          وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن أحمد : مستقيم الحديث .

                                                                          وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد : مقارب الحديث .

                                                                          وقال البخاري : قال أحمد : كأن الذي روى عنه أهل الشام زهير آخر فقلب اسمه .

                                                                          [ ص: 417 ] وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله ، وذكر رواية الشاميين عن زهير بن محمد قال : يروون عنه أحاديث مناكير هؤلاء ، ثم قال لي : ترى هذا زهير بن محمد الذي يروون عنه أصحابنا . ثم قال : أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة ، عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو عامر أحاديث مستقيمة صحاح ، وأما أحاديث أبي حفص ذاك التنيسي عنه فتلك بواطيل موضوعة أو نحو هذا فأما بواطيل فقد قاله .

                                                                          وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : صالح لا بأس به .

                                                                          وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى : ثقة .

                                                                          وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ضعيف .

                                                                          وقال أحمد بن عبد الله العجلي : جائز الحديث .

                                                                          وذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء .

                                                                          وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حفظه سوء ، وكان حديثه بالشام ، أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه ، فما حدث من حفظه ففيه أغاليط ، وما حدث من كتبه فهو صالح .

                                                                          [ ص: 418 ] وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، وصالح بن محمد البغدادي : ثقة صدوق . زاد عثمان : وله أغاليط كثيرة .

                                                                          وقال البخاري : ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير ، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح .

                                                                          وقال النسائي : ضعيف .

                                                                          وقال في موضع آخر : ليس بالقوي .

                                                                          وقال في موضع آخر : ليس به بأس ، وعند عمرو بن أبي سلمة عنه مناكير .

                                                                          وقال يعقوب بن شيبة : صدوق صالح الحديث .

                                                                          وقال أبو عروبة الحراني : كأن أحاديثه فوائد .

                                                                          وقال أبو أحمد ابن عدي : ولعل أهل الشام أخطأوا عليه ، فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فرواياتهم عنه شبه المستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به .

                                                                          ذكر أبو الحسين بن قانع أنه مات سنة اثنتين وستين ومائة .

                                                                          روى له الجماعة .

                                                                          [ ص: 419 ]

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية