الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          2027 - (سي ق) : زياد بن ثويب .

                                                                          روى عن : أبي هريرة (سي ق) .

                                                                          روى عنه : عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب (سي ق) .

                                                                          ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .

                                                                          روى له النسائي في " اليوم والليلة " ، وابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه .

                                                                          أخبرنا به أبو الفرج ابن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا [ ص: 439 ] عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن زياد بن ثويب ، عن أبي هريرة ، قال : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم يعودني ، فقال : " ألا أرقيك برقية رقاني بها جبريل عليه السلام ؟ " قلت : بلى ، بأبي أنت وأمي . قال : " باسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء فيك ، ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد " .

                                                                          روياه ، عن بندار ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، فوقع لنا بدلا عاليا .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية