الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          7705 - ( س ق) : أبو يزيد الضني .

                                                                          روى عن : ميمونة بنت سعد ( س ق ) ، ويقال : بنت سعيد خادم النبي صلى الله عليه وسلم .

                                                                          روى عنه : زيد بن جبير الطائي ( س ق ) .

                                                                          روى له النسائي ، وابن ماجه .

                                                                          أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : حدثنا إسرائيل ، عن زيد بن جبير ، عن أبي يزيد الضني ، عنميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ولد الزنا ، فقال : لا خير فيه نعلان أجاهد بهما أحب إلي من أن أعتق ولد زنا " .

                                                                          أخرجاه من حديث أبي نعيم ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .

                                                                          وبه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن رجل قتل امرأته وهما [ ص: 409 ] صائمان فقال : قد أفطر .

                                                                          أخرجه ابن ماجه من حديث أبي نعيم ، فوقع لنا كذلك .

                                                                          وهذا جميع ما له عندهما ، والله أعلم .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية