الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
554 - وأخبرنا الفريابي ، قال : حدثنا نصر ، قال : حدثنا الوليد ، عن جابر قال : سمعت مكحولا يقول : " ويحك يا غيلان ، لا تموت إلا مفتونا " .

قال محمد بن الحسين رحمه الله :

فإن قال قائل : من أئمة القدرية في مذاهبهم ؟

قيل له : قد أجل الله تعالى المسلمين عن مذاهبهم ، وأئمتهم في مذاهبهم القذرة : معبد الجهني بالبصرة ، وقد رد عليه الصحابة والتابعون ما قد تقدم ذكرنا له .

وقبله رجل من أهل العراق كذا نصرانيا فأسلم ، ثم تنصر ، فأخذ عنه معبد الجهني القدر ، كذا قال الأوزاعي رحمه الله .

وأخذ غيلان عن معبد ، وقد تقدم ذكرنا لقصة غيلان ، وما عجل الله له من الخزي في الدنيا ، وما له في الآخرة أعظم .

وعمرو بن عبيد وما ذمه العلماء وهجروه وكفروه ، هؤلاء أئمتهم [ ص: 959 ] الأنجاس والأرجاس .

التالي السابق


الخدمات العلمية