الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
650 - أخبرنا الفريابي ، قال : حدثنا هشام بن عمار الدمشقي ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، قال : حدثنا بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن كثير بن مرة ، عن نعيم بن همار ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أي الشهداء أفضل ؟ قال : الذين يقاتلون في الصف فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا ، أولئك يتلبطون في العلى من الجنة ، يضحك إليهم [ ص: 1068 ] ربك عز وجل ، وإذا ضحك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه " .

651 - وحدثناه أبو بكر ابن أبي داود ، قال : حدثنا محمد بن مصفى ، قال : حدثنا أبو المغيرة ، عن إسماعيل بن عياش . . وذكر الحديث بإسناد مثله .

قال محمد بن الحسين رحمه الله : هذه السنن كلها نؤمن بها ولا نقول فيها كيف ؟ والذين نقلوا هذه السنن هم الذين نقلوا إلينا السنن في الطهارة ، وفي الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد ، وسائر الأحكام من الحلال والحرام ، فقبلها العلماء منهم أحسن قبول ، ولا يرد هذه السنن إلا من يذهب مذهب المعتزلة ، فمن عارض فيها أو ردها ، أو قال : كيف ؟ فاتهموه واحذروه . [ ص: 1069 ] تم الجزء السابع من كتاب الشريعة بحمد الله ومنه، وصلى الله على رسوله سيدنا محمد النبي الأمي وآله وسلم تسليما، يتلوه الجزء الثامن من الكتاب إن شاء الله، وبه الثقة .

التالي السابق


الخدمات العلمية