الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                            صفحة جزء
                                                            19 - باب الزنا لا يحرم الحلال

                                                            2448 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا جعفر بن أحمد بن سام ، حدثنا إسحاق بن محمد الضروي ، حدثنا عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يحرم الحرام الحلال " .

                                                            وروينا عن عبد الله بن عباس موقوفا .

                                                            وروي عن علي بن أبي طالب .

                                                            وهو قول ابن المسيب ، وعروة ، والزهري .

                                                            2449 - وفيما روي عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، عن ابن شهاب الزهري ، عن [ ص: 45 ] عروة ، عن عائشة ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يفسد حلال بحرام ، ومن أتى امرأة فجورا فلا عليه أن يتزوج أمها أو ابنتها فأما نكاح فلا .

                                                            2450 - أخبرنا أبو سعد الماليني ، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا يونس ، حدثنا يحيى بن المغيرة المخزومي ، حدثني أخي محمد بن المغيرة ، عن أبيه المغيرة بن إسماعيل ، عن عثمان بن عبد الرحمن . . . ، فذكره .

                                                            2451 - ورواه عبد الله بن نافع المخزومي ، عن المغيرة بإسناده ومعناه ، وقال في آخره : " إنما يحرم ما كان بنكاح حلال " . تفرد به الوقاصي هذا ، وهو ضعيف .

                                                            ***

                                                            التالي السابق


                                                            الخدمات العلمية