الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                صفحة جزء
                                                3783 ص: وجميع ما صححنا في هذا الباب قول أبي حنيفة ، وأبي يوسف 5 ومحمد ، - رحمهم الله - غير الذئب فإنهم جعلوه في ذلك كالكلب سواء .

                                                التالي السابق


                                                ش: أي فإن أبا حنيفة وصاحبيه جعلوا الذئب في حكم إباحة قتله كالكلب العقور ، فلا يجب بقتله شيء ، وذكر في "مطامح الأفهام" : قال أبو حنيفة : لا يقتل من الكلاب العقورة إلا السبع الإنسي ، والذئب الوحشي ، لأنه في معناه وخلقته ، واختلف قول مالك في الذئب هل يقتل أم لا . انتهى .

                                                فهذا كما رأيت قد ألحق أبو حنيفة وصاحباه الذئب بالكلب المذكور في الحديث ، وأما زفر بن الهذيل فإنه قال : المراد بالكلب في الحديث هو الذئب . والله أعلم بالصواب .

                                                ***




                                                الخدمات العلمية