الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                صفحة جزء
                                                3583 3584 ص: حدثنا محمد بن الحجاج الحضرمي ، قال : ثنا صاعد بن عبيد ، قال : ثنا زهير بن معاوية ، قال : ثنا حميد ، عن أنس بن مالك ، عن النبي - عليه السلام - نحوه .

                                                حدثنا ابن أبي داود ، قال : ثنا سليمان بن حرب ، قال : ثنا حماد ، عن سلم العلوي ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : "جاء رجل إلى النبي - عليه السلام - عليه صفرة ، فلما قام قال النبي - عليه السلام - : لو أمرتم هذا يدع هذه الصفرة ، قال : وكان النبي - عليه السلام - لا يواجه الرجل بشيء في وجهه" .

                                                التالي السابق


                                                ش: هذان وجهان عن أنس :

                                                الأول : إسناده صحيح ورجاله ثقات .

                                                والثاني : فيه سلم العلوي وهو سلم بن قيس البصري ، وليس من ولد علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فيه مقال ، فعن يحيى : ضعيف . وقال البخاري : تكلم فيه شعبة .

                                                وقال النسائي : ليس بالقوي . روى له أبو داود .

                                                وأخرجه أحمد في "مسنده" : نا حسين ، نا حماد - يعني ابن زيد - عن سلم العلوي ، أنه سمع أنس بن مالك يقول : "دخل على النبي - عليه السلام - رجل وعليه صفرة فكرهها ، فلما قام الرجل ، قال النبي - عليه السلام - لبعض أصحابه : لو أمرتم هذا أن يدع [ ص: 98 ] هذه الصفرة - قالها مرتين أو ثلاثة - قال أنس : وكان النبي - عليه السلام - قل ما يواجه رجلا بشيء في وجهه" .

                                                وأخرجه أبو داود : عن عبيد الله بن عمر ، عن حماد بن زيد ، عن سلم العلوي . . . إلى آخره نحوه .




                                                الخدمات العلمية