الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          صفحة جزء
                                                                          6346 - (ت ق) : ميمون أبو حمزة الأعور القصاب الكوفي الراعي .

                                                                          روى عن : إبراهيم النخعي ( ت ) ، ورياح بن المثنى ، وسعيد [ ص: 238 ] ابن المسيب ، وأبي وائل شقيق بن سلمة الأسدي ، وعامر الشعبي ( ت ق ) ، وأبي بكر بن عمارة بن رؤيبة الثقفي ، وأبي الحكم البجلي ، وأبي صالح مولى طلحة بن عبيد الله ( ت ) .

                                                                          روى عنه : إسماعيل بن علية ، وبكر بن وائل ، وحاتم بن وردان ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، والحسن بن صالح بن حي ، وحفص بن جميع ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وأبو خيثمة زهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ( ت ) ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ( ت ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ( ت ق ) ، وعباد بن العوام ( ت ) ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعمر بن المغيرة البصري ، نزيل المصيصة ، وعنبسة بن سعيد الرازي ( ت ) ، قاضي الري ، وفضيل بن عياض ، والقاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم الواسطي ، ومالك بن مغول ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومسعر بن كدام ، ومغيرة بن مسلم السراج ، ومنصور بن المعتمر ، وهو من أقرانه ، ومنيع بن عبد الرحمن ، ونصير بن أبي الأشعث ، ووهيب بن خالد ، ويزيد بن زريع ، وأبو المنذر يوسف بن عطية الوراق الكوفي ، وأبو مالك النخعي .

                                                                          قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى بن سعيد ، ولا عبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان ، عن أبي حمزة الأعور شيئا قط .

                                                                          وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أبو حمزة [ ص: 239 ] صاحب إبراهيم ضعيف الحديث .

                                                                          وقال في موضع آخر متروك الحديث .

                                                                          وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن ميمون أبي حمزة القصاب ، فقال : ليس بشيء ، لا يكتب حديثه .

                                                                          وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أبي حمزة صاحب إبراهيم ، فقال : كان اسمه ميمون ، وليس بشيء .

                                                                          وقال عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو حمزة صاحب إبراهيم اسمه ميمون ، وأبو حمزة الثمالي ثابت . قلت : أيهما أحب إليك؟ قال : لا ذا ولا ذا .

                                                                          وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم ضعيف الحديث .

                                                                          وكذلك قال الدارقطني .

                                                                          وقال البخاري : ميمون أبو حمزة القصاب الأعور الكوفي [ ص: 240 ] ليس بذاك .

                                                                          وقال في موضع آخر : ضعيف ذاهب الحديث .

                                                                          وقال في موضع آخر : ميمون أبو حمزة القصاب الأعور يقال له : التمار الكوفي عن إبراهيم ، والحسن ، روى عنه الثوري ليس بالقوي عندهم .

                                                                          وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، يكتب حديثه .

                                                                          وقال في موضع آخر ، وليس بأبي حمزة التمار الذي روى عن الحسن حديثا واحدا ، وروى عنه حماد بن سلمة ذاك لا يسمى .

                                                                          وقال غيره : اسمه يزيد .

                                                                          وقال الترمذي : قد تكلم فيه من قبل حفظه .

                                                                          وقال في موضع آخر : ضعفه بعض أهل العلم .

                                                                          وقال النسائي : ميمون أبو حمزة يروي عن إبراهيم ليس بثقة .

                                                                          وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم .

                                                                          وقال أبو بكر الخطيب : لا تقوم به حجة .

                                                                          [ ص: 241 ] وقال أبو داود الطيالسي عن أبي عوانة قلت للمغيرة : تحدث عن أبي حمزة؟ قال : لم يكن يجترئ على أن يحدثني إلا بحق .

                                                                          وقال أبو جعفر العقيلي : ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا علي بن جرير الباوردي بمكة سنة ست ومائتين ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق فركبه ، وذكر الحديث بطوله ، قال أبو جعفر العقيلي : ولا يتابع عليه ، ولا على كثير من حديثه ، وهذا الحديث يروى من غير هذا الوجه بإسناد جيد .

                                                                          وقال أبو أحمد بن عدي ، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، قال : حدثنا هناد ، وسويد ، وإبراهيم الهروي ، قالوا : حدثنا أبو الأحوص ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دعا على من ظلمه فقد انتصر ، قال أبو أحمد لا أعلم يرويه عن أبي حمزة غير أبي الأحوص .

                                                                          وقال أيضا : حدثنا عبدان ، قال : حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا عمر بن المغيرة ، قال : حدثنا أبو حمزة ميمون الأعور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال لقي ابن مسعود أعرابيا ، ونحن معه ، فقال : السلام عليك يا أبا عبد الرحمن فضحك ، [ ص: 242 ] وقال : صدق الله ورسوله ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تقوم الساعة حتى يكون السلام على المعرفة ، وأن هذا عرفني من بينكم فسلم علي ، وأن تتخذ المساجد طرقا لا يسجد لله عز وجل فيها حين يجوز ، وأن ينطلق التاجر إلى أرض فلا يجد ربحا ، وأن يبعث الغلام الشيخ بريدا بين الأفقين .

                                                                          وقال أيضا ، حدثنا علي بن سعيد ، قال : حدثنا عبد الله بن معاوية ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : حدثنا أبو حمزة بإسناده نحوه ، ولم يذكر قصة التاجر ، وزاد وأن يتبارى الحفاة رعاء الشاء في البنيان ، قال : وهذا لا يرويه عن إبراهيم غير أبي حمزة .

                                                                          وقال أيضا : حدثنا ابن ذريح ، قال : حدثنا مسروق بن المرزبان ، قال : حدثنا شريك عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على حي من بني سليم : عصية عصوا الله ورسوله .

                                                                          قال أبو أحمد : ولميمون الأعور غير ما ذكرت ، وأحاديثه خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليه .

                                                                          [ ص: 243 ] روى له الترمذي ، وابن ماجه .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية