الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          6381 - (د تم س ق) : نبيط بن شريط الأشجعي الكوفي ، والد سلمة بن نبيط له صحبة .

                                                                          روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د س ق ) ، وعن أنس بن مالك ، وسالم بن عبيد ( تم س ق ) .

                                                                          روى عنه : ابنه سلمة بن نبيط ( ق ) ، وقيل : عن رجل من الحي ( د س ) ، عنه ، ونعيم بن أبي هند ( تم س ق ) ، وأبو مالك [ ص: 317 ] الأشجعي ( س ) ، روى له أبو داود والترمذي في "الشمائل" ، والنسائي ، وابن ماجه .

                                                                          قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : نبيط بن شريط الأشجعي الكوفي ، والد سلمة بن نبيط ، له صحبة ، وهو نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار زوجه النبي صلى الله عليه وسلم الفريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة ، فولدت له عبد الملك ، وكان أبوها أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بها ، وبأخواتها ، وببنتي جده حديث الرعاث ، وبقي نبيط زمانا بعد النبي صلى الله عليه وسلم .

                                                                          روى عنه : ابنه سلمة بن نبيط ، ونعيم بن أبي هند ، وأبو مالك الأشجعي ، سمعت أبي يقول ذلك ، أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، قال : حدثنا عثمان بن سعيد ، قال : سألت يحيى بن معين عن نبيط بن شريط فقال : هو أبو سلمة ثقة .

                                                                          وقال أبو عمر بن عبد البر : نبيط بن شريط بن أنس بن مالك بن هلال الأشجعي ، رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمع خطبته في حجة الوداع ، وكان ردف أبيه يومئذ ، معدود في أهل الكوفة .

                                                                          روى عنه : [ ص: 318 ] أبو مالك الأشجعي ، ونعيم بن أبي هند ، وهو والد سلمة بن نبيط المحدث .

                                                                          ثم قال : نبيط بن جابر الأنصاري من بني مالك بن النجار زوجه النبي صلى الله عليه وسلم الفريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة ، فولدت له عبد الملك ، وكان أبوها أبو أمامة قد أوصى بها وبأخواتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وبقي نبيط زمانا بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد قيل : إن لهذا أيضا ابنا يسمى سلمة روى عنه .

                                                                          هكذا قالا ، وما قاله أبو عمر أولى بالصواب ، والله أعلم .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية