الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          6392 - ( د) : النزال بن عمار بصري .

                                                                          روى عن : عبد الله بن عباس ( ل ) . [ ص: 338 ] وقال البخاري : بلغه ، عن ابن عباس ، وعن أبي عثمان النهدي ( د ) .

                                                                          روى عنه : عمران بن حدير ( ل ) وقرة بن خالد ( د ) .

                                                                          ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .

                                                                          روى له أبو داود ، أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني ، قال : أخبرنا إسماعيل بن الأخشيذ السراج ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي الذكواني ، وأبو طاهر بن عبد الرحيم الكاتب ، قالا : أخبرنا عبد الله بن محمد بن أحمد الصائغ ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي ، قال : حدثنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : حدثنا قرة بن خالد ، عن النزال بن عمار ، عن أبي عثمان النهدي قال : صلى بنا عبد الله بن مسعود المغرب ، فقرأ في إحدى الركعتين قل هو الله أحد فلوددت أنه قرأ بسورة البقرة من حسن صوته وترتيله .

                                                                          رواه عن عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه ، عن قرة به مختصرا : أنه صلى خلف ابن مسعود المغرب فقرأ قل هو الله أحد فوقع لنا عاليا ، وروى له حديثا آخر في كتاب " المسائل " .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية