الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          6458 - (بخ س) : نعيم بن قعنب الرياحي ، وكان وأد في الجاهلية .

                                                                          روى عن : أبي ذر الغفاري ( بخ س ) .

                                                                          [ ص: 490 ] روى حديثه سعيد الجريري ( بخ س ) ، عن أبي السليل ضريب بن نقير ( س ) ، وقيل : عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير ( بخ ) عنه . وقيل : عن الجريري ، عن أبي العلاء أو أبي السليل أو غالب بن عجرد ، عنه .

                                                                          ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .

                                                                          روى له البخاري في "الأدب" ، والنسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه .

                                                                          أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن كيسان النحوي ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن سعيد الجريري ، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير ، قال : حدثني نعيم بن قعنب ، قال : لقيت أبا ذر ، فقلت له : ما كان أحد أحب إلي لقاء منك ، ولا أكره إلي لقاء منك . قال : وكيف يجتمع هذا؟ قال : إني وأدت في الجاهلية ، فرجوت أن يرخص لي وخشيت أن يشدد علي . قال : عفا الله عما كان في الشرك . وقال لامرأته : إيتينا بغداء ، فجاءت بثريدة كأنها قطاة ، قال : إنك لم تعدين ما قال رسول الله [ ص: 491 ] صلى الله عليه وسلم ، قال : المرأة كالضلع ، فإن أردت أن تقيمه كسرته ، فاستمتع به ، فإن فيه أودا وبلغة . ثم قال : كل فإني صائم . فقام يصلي يخف الركوع والسجود ، فانصرف وقد بقي منها شيء فجاء فأكله . قال : قلت له : من كذب فإني كنت أرى أنك لا تكذب ؟ قال : ما كذبت كذبة منذ دخلت علي إني صمت ثلاثا من أول الشهر فتم لي أجره وحل لي الطعام .

                                                                          رواه البخاري عن أبي معمر ، عن عبد الوارث ، عن الجريري نحوه ، وأتم منه .

                                                                          وروى النسائي بعضه عن الحسين بن حريث ، عن إسماعيل بن علية ، عن الجريري ، عن أبي السليل ، عنه أن المرأة خلقت من ضلع . . . . الحديث بهذه القصة .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية