الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          صفحة جزء
                                                                          [ ص: 372 ] من اسمه نضر ونضرة ونضلة .

                                                                          6416 - (ت س) : النضر بن إسماعيل بن حازم البجلي ، أبو المغيرة القاص الكوفي ، إمام مسجد الكوفة .

                                                                          روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن مسلم المكي ، وأبي بردة بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، والحسن بن عبيد الله النخعي ، وسليمان الأعمش ( ت ) ، وطلحة بن عمرو المكي ، وعبد الرحمن بن إسحاق الكوفي ، وعمر بن ذر الهمداني ، وعيسى المعلم ، ومحمد بن السائب الكلبي ، ومحمد بن سوقة ( ت س ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي ، ومسعر بن كدام ، وأبي حمزة [ ص: 373 ] الثمالي .

                                                                          روى عنه : إبراهيم بن مهدي المصيصي ، وإبراهيم بن موسى الرازي ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن عمران الأخنسي ، وأحمد بن منيع البغوي ( ت ) ، والحسن بن عرفة العبدي ، والحسين بن يزيد الطحان ، وزكريا بن عدي ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وزياد بن أيوب الطوسي ، وسعد بن محمد العوفي ، والد محمد بن سعد ، والصلت بن حكيم ، وعبد الله بن محمد النفيلي ، وعبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم ، وعبيد الله بن محمد بن عائشة ، وعلي بن الجعد الجوهري ، وفضيل بن عبد الوهاب السكري ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، ومحرز بن عون الهلالي ، ومحمد بن صالح الخياط ، ومحمد بن الصلت الأسدي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن عبد المجيد التميمي ، ومحمد بن عقبة السدوسي ، ومحمد بن عمرو بن سليمان بن أبي مذعور ، ومحمد بن قدامة بن أعين المصيصي ، ومحمد بن كامل المروزي ، ومحمد بن الوليد بن أبي الوليد الفحام ، ومعقل بن مالك الباهلي ، ويوسف بن عدي ، وأبو سليمان الجرجاني .

                                                                          قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، سألت أبي عنه فقال : لم يكن يحفظ الإسناد ، روى عن : إسماعيل عن قيس قال رأيت أبا بكر أخذ بلسانه ، وهو حديث منكر ، وإنما هو حديث [ ص: 374 ] زيد بن أسلم .

                                                                          وحكى البخاري عن أحمد نحو ذلك .

                                                                          وقال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل قد كتبنا عنه ليس بقوي ، يعتبر بحديثه ، ولكن ما كان من رقائق وكان أكثر حديثا من ابن السماك .

                                                                          وقال عباس الدوري ، ويعقوب بن شيبة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء .

                                                                          وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : لا شيء .

                                                                          وقال مرة : ليس حديثه بشيء .

                                                                          وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : كان ضعيفا ، .

                                                                          وقال الليث بن عبدة المصري ، عن يحيى بن معين : كان صدوقا وكان لا يدري ما يحدث به .

                                                                          وقال العجلي : كوفي ثقة وكان إمام مسجد الجامع .

                                                                          [ ص: 375 ] وقال يعقوب بن شيبة : صدوق ضعيف الحديث .

                                                                          وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف .

                                                                          ، وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : تجيء عنه مناكير .

                                                                          وقال أبو زرعة ، والنسائي : ليس بالقوي .

                                                                          وقال الدارقطني : صالح .

                                                                          وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به .

                                                                          روى له الترمذي ، والنسائي .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية