الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          صفحة جزء
                                                                          6406 - ( ع) : نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان [ ص: 356 ] ابن أبي الأزدي الجهضمي أبو عمرو البصري الصغير والد علي نصر الجهضمي الصغير ، وهو حفيد الذي قبله .

                                                                          روى عن : أحمد بن موسى الخزاعي ، وإسماعيل بن علية ، وإسماعيل بن محمد بن جحادة وبشر بن عمر الزهراني ( د ت ق ) ، وبشر بن المفضل ( م ت ) ، وحاتم بن وردان ، والحارث بن وجيه ( د ت ق ) ، والحسين بن عروة ( ق ) ، وحفص بن عمر العدني ( ق ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( م ) ، وحماد بن مسعدة ، وخازم أبي محمد ( ق ) ، وخالد بن الحارث ( م 4 ) ، وخالد بن يزيد اللؤلؤي ( ت ) ، ودرست بن زياد ( ق ) ، وزكريا بن يحيى بن عمارة ( د ق ) ، وزياد بن الربيع اليحمدي ( ق ) ، وزيد بن الحباب ، وسعيد بن عامر الضبعي ( ق ) ، وسفيان بن حبيب ( د ) ، وسفيان بن عيينة ( م ) ، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة ( ت ق ) ، وسهل بن يوسف الأنماطي ( ق ) ، وأبي بدر شجاع بن الوليد ( ت ق ) ، وصفوان بن عيسى الزهري ( د ق ) ، وعامر بن أبي عامر الخزاز ( ت ) ، وعبد الله بن داود الخريبي ( خ تم س ق ) ، وعبد الله بن الزبير الباهلي ( تم ق ) ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ( د ) ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ( خ م س ق ) ، وعبد ربه ابن بارق الحنفي ( ت ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( ت ق ) ، [ ص: 357 ] ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ( م ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ( مق ) ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( ق ) ، وعثام بن علي العامري ( عس ق ) ، وعلي بن جعفر بن محمد العدوي ( ت ) ، وأبيه علي بن نصر بن علي الجهضمي الكبير ( ع ) ، وعمر بن علي المقدمي ( ق ) ، وعمر بن يونس اليمامي ( م ) ، وعيسى بن يونس ( م ق ) ، وغالب بن .قران الهذلي ، وفضيل بن سليمان النميري ( د ت ) ، ومحمد بن بكر البرساني ( د ق ) ، ومحمد بن جعفر غندر ، ومحمد بن عرعرة بن البرند السامي ( م صد ) ، ومحمد بن مروان العقيلي ( ق ) ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ( تم ) ، ومسلم بن إبراهيم ( د ت ق ) ، ومعتمر بن سليمان ( ت س ) ، ومعلى بن أسد العمي ( ت ق ) ، ومعن بن عيسى .القزاز ( م ) ، ومهنا بن عبد الحميد ( د ) ، ونصر بن نجيح الباهلي والنضر بن كثير السعدي ، والنعمان بن عبد الله الحنفي ، ونوح بن قيس الحداني ( م قد ت س ق ) ، والهيثم بن الربيع العقيلي ( ت ) ، ووكيع بن الجراح ( م ) ، ووكيع بن محرز الناجي ، ووهب بن جرير بن حازم ( م ) ، والوليد بن يزيد الهدادي ( مد ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن زريع ( م د ت ق ) ، ويزيد بن هارون ( ق ) ، ويوسف بن خالد السمتي ( ق ) ، وأبي أحمد الزبيري ( خ م د ق ) ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي علي الحنفي ( د ق ) ، وغبطة بنت عمرو المجاشعية .

                                                                          روى عنه : الجماعة ، وأحمد بن زنجويه القطان ، وأحمد بن زيد بن الحريش الأهوازي ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي ( س ) ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البصري الحرابي ، نزيل بغداد ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن [ ص: 358 ] مسروق الطوسي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وبكر بن أحمد بن مقبل البصري الحافظ ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وزكريا بن يحيى السجزي ( س ) ، وأبو خبيب العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ياسين ، وعبد الله بن محمد بن يونس السمناني ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن الحسين بن مكرم ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن منصور الشيعي ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الرازيان .

                                                                          قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن نصر بن علي الجهضمي ، فقال : ما به بأس ورضيه .

                                                                          وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن نصر بن علي ، وأبي حفص الصيرفي أيهما أحب إليك؟ قال : نصر أحب إلي وأوثق منه وأحفظ منه قلت : لأبي فما تقول في نصر بن علي؟ قال : ثقة .

                                                                          وقال النسائي ، وابن خراش ثقة .

                                                                          [ ص: 359 ] وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس .

                                                                          وقال إبراهيم بن عبد الله الزبيبي : سمعت نصر بن علي يقول دخلت على المتوكل فإذا هو يمدح الرفق فأكثر فقلت : يا أمير المؤمنين أنشدني الأصمعي :

                                                                          لم أر مثل الرفق في لينه أخرج للعذراء من خدرها .

                                                                              من يستعن بالرفق في أمره
                                                                          يستخرج الحية من جحرها

                                                                          .

                                                                          فقال : يا غلام ، الدواة والقرطاس فكتبهما .

                                                                          أخبرنا بذلك يوسف بن يعقوب الشيباني ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الشيباني ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن الأهوازي ، قال : سمعت أبا حكيم العسكري يقول .

                                                                          سمعت الزبيبي يقول : فذكره .

                                                                          وبه قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ ، قال : أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني نصر بن علي ، قال : أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ، قال : حدثني أخي موسى بن جعفر ، عن أبي جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن حسين ، عن أبيه ، عن جده [ ص: 360 ] أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين ، فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة ، قال عبد الله بن أحمد : لما حدث نصر بن علي بهذا الحديث أمر المتوكل بضربه ألف سوط ، فكلمه جعفر بن عبد الواحد ، وجعل يقول له : هذا الرجل من أهل السنة ولم يزل به حتى تركه ، وكان له أرزاق فوفرها عليه موسى .

                                                                          قال الحافظ أبو بكر : إنما أمر المتوكل بضربه لأنه ظنه رافضيا ، فلما علم أنه من أهل السنة تركه .

                                                                          وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال : سئل محمد بن علي النيسابوري عن نصر بن علي ، فقال : حجة .

                                                                          قال الحافظ أبو بكر كذا في كتاب البرقاني ، وأحسبه محمد بن يحيى .

                                                                          وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول : كان المستعين بالله [ ص: 361 ] بعث إلى نصر بن علي يشخصه للقضاء ، فدعاه عبد الملك أمير البصرة ، فأمره بذلك فقال : أرجع فأستخير الله عز وجل ، فرجع إلى بيته نصف النهار ، فصلى ركعتين ، وقال اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك ، فنام فأنبهوه ، فإذا هو ميت .

                                                                          قال البخاري ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وبكر بن محمد بن عبد الوهاب القزاز ، وإبراهيم بن محمد الكندي الصيرفي : مات سنة خمسين ومائتين .

                                                                          قال البخاري في ربيع الآخر .

                                                                          وقال الكندي : في أحد الربيعين .

                                                                          وقال السراج : بالبصرة ، رأيته أبيض الرأس واللحية ، وكان لا يخضب رأيته ببغداد ولم يحدثنا .

                                                                          وقيل : مات سنة إحدى وخمسين ومائتين .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية