الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر النهي عن إتيان الجماعة لآكل البصل .

                                                                                                                                                                              1908 - حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال: نا إبراهيم بن المنذر، قال: نا ابن وهب ، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب ، قال: حدثني عطاء بن أبي رباح ، أن جابر بن عبد الله ، زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أكل بصلا، أو ثوما، فليعتزلنا، أو ليعتزل مسجدنا، وليقعد في بيته".

                                                                                                                                                                              1909 - حدثنا يحيى بن محمد ، قال: نا مسدد ، قال: نا يحيى، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أكل من هذه الشجرة"، قال مرة : "الثوم"، ثم قال بعد الثوم، "والبصل، والكراث فلا يغشانا في مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى بنو آدم" أو قال: "الإنس".

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية