الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر المغتسل للجنابة والجمعة غسلا واحدا

                                                                                                                                                                              قال أكثر من نحفظ عنه من أهل العلم: إن المغتسل للجنابة والجمعة غسلا واحدا يجزئه، وروينا هذا القول عن ابن عمر ، ومجاهد ، ومكحول ، ومالك ، والثوري ، والأوزاعي ، والشافعي ، وأبي ثور ، وقال أحمد بن حنبل : أرجو أن يجزئه.

                                                                                                                                                                              1768 - حدثنا علي بن الحسن ، قال: نا عبد الله بن الوليد ، عن سفيان ، قال: حدثني ليث ، عن نافع ، قال: "كان ابن عمر يغتسل من الجنابة والجمعة غسلا واحدا".

                                                                                                                                                                              وروينا أن بعض ولد أبي قتادة دخل عليه يوم الجمعة ينفض رأسه مغتسلا، فقال: للجمعة اغتسلت؟ قال: لا، ولكن للجنابة. قال: فأعد غسلا للجمعة. [ ص: 51 ]

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية