الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر قيام الاثنين خلف الإمام

                                                                                                                                                                              1954 - حدثنا موسى بن هارون ، قال: نا عاصم بن عمر بن علي المقدمي، قال: نا أبي، عن محمد بن إسحاق ، قال: سمعت أبا سعيد الخطمي، يحدث عن جابر بن عبد الله ، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بي وبجبار بن صخر فأقامنا خلفه.

                                                                                                                                                                              قال أبو بكر : وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب؛ فقال كثير منهم: إذا كانوا ثلاثة يقدمهم أحدهم هذا قول عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله بن عمر ، وجابر بن زيد، والحسن البصري ، وعطاء بن أبي رباح ، وبه قال مالك ، والشافعي ، وإسحاق ، وأصحاب الرأي [ ص: 195 ] .

                                                                                                                                                                              1955 - حدثنا إسحاق ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، قال: دخلت على عمر بن الخطاب ، وهو يصلي في الهاجرة تطوعا فأقامني حذوه عن يمينه، فلم يزل حتى دخل يرفأ مولاه، فتأخرت وصففنا خلف عمر.

                                                                                                                                                                              1956 - حدثنا موسى، قال: نا أبو بكر ، قال: نا الفضل بن دكين، قال: نا نصير بن أبي الأشعث ، عن حماد وهو حماد بن خوار، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن علي، قال: "إذا كانوا ثلاثة تقدمهم أحدهم" .

                                                                                                                                                                              1957 - حدثنا إسحاق ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال: "يصليان وراءه".

                                                                                                                                                                              وفيه قول ثان: كان عبد الله بن مسعود يقول: إذا كنتم ثلاثة فصفوا جميعا وإذا كنتم أكثر من ذلك فقدموا أحدكم ، وكذلك فعل عبد الله بعلقمة، والأسود ، جعل أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره، وبه قال النخعي .

                                                                                                                                                                              1958 - حدثنا الحسن بن علي بن عفان ، قال: نا ابن نمير ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، قال: دخلت أنا وعلقمة ، على [ ص: 196 ] عبد الله ، فقال: قد صلى هؤلاء وراءكم وأنتم؟ فقلنا: لا. قال: فقوموا فصلوا، قال: فذهبنا لنتأخر فجعل واحدا عن يمينه والآخر عن يساره، وقال: إذا كنتم ثلاثة فصفوا جميعا، وإذا كنتم أكثر من ذلك فقدموا أحدكم.

                                                                                                                                                                              1959 - حدثنا إسحاق ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، أن عبد الله ، صلى بعلقمة والأسود ، فقام هذا عن يمينه وهذا عن يساره ثم قام بينهما.

                                                                                                                                                                              قال أبو بكر : بحديث جابر أقول.

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية