الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر النهي عن صلاة المأموم قائما خلف الإمام قاعدا

                                                                                                                                                                              2025 - حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب ، قال: أخبرنا جعفر بن عون ، قال: أخبرنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال: صرع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس له على جذع نخلة، فانفكت قدمه، فقعد في بيت عائشة ، فأتيناه نعوده، فوجدناه يصلي تطوعا، فصلى قاعدا ونحن قيام، ثم أتيناه فوجدناه يصلي صلاة مكتوبة قاعدا، قال: فقمنا فأومى إلينا فجلسنا ثم قال: "ائتموا بالإمام، إن صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإن صلى قائما فصلوا قياما، ولا تفعلوا كما يفعل فارس بعظمائها".

                                                                                                                                                                              قال أبو بكر : الأخبار في هذا الباب ثابتة، والقول بها يجب، والانتقال عنها إلى أخبار مختلف فيها غير جائز [ ص: 229 ]

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية