الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر الجهر بالقراءة في صلاة العيد

                                                                                                                                                                              روينا عن علي، أنه قال: "إذا قرأت في العيدين فأسمع من يليك ولا ترفع صوتك".

                                                                                                                                                                              2167 - حدثنا علي بن الحسن ، قال: نا عبد الله ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي بن أبي طالب ، قال: "القراءة في العيدين يسمع من يليه". [ ص: 327 ]

                                                                                                                                                                              وفيه قول ثان: وهو أن يجهر بالقراءة في صلاة العيدين، هذا قول مالك والشافعي ، وعوام أهل العلم .

                                                                                                                                                                              وكذلك نقول لأن في حكاية من حكى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في صلاة العيد بـ "ق"، و"اقتربت"، دليل على أنه جهر فيها بالقراءة، وخبر النعمان يدل على مثل ما دل عليه خبر أبي واقد.

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية