الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر المغتسل للجمعة يحدث بعد اغتساله

                                                                                                                                                                              واختلفوا في الرجل يغتسل للجمعة ثم يحدث، فاستحبت طائفة أن يعيد الاغتسال له، وبه قال طاوس ، والزهري ، وقتادة ، [ ص: 52 ] ويحيى بن أبي كثير ، وقال الحسن البصري : يعيد الغسل. وقال إبراهيم التيمي : كانوا يقولون: إذا أحدث بعد الغسل عاد إلى حالته التي كان عليها قبل أن يغتسل.

                                                                                                                                                                              وقالت طائفة: يجزئه الوضوء، كذلك قال الحسن، ومجاهد ، وكذلك كان يفعل عبد الرحمن بن أبزى، وقال مالك ، والأوزاعي : يجزئه الوضوء.

                                                                                                                                                                              وكذلك نقول؛ لحديث أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم". وقد أتى من أحدث بعد الاغتسال بالغسل.

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية