الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر الركوب إلى العيد

                                                                                                                                                                              روينا عن عمر بن الخطاب ، أنه خرج في يوم فطر، - أو يوم خروج - في ثوب قطر يمشي، وروي عن علي أنه قال: من السنة أن تأتي العيد ماشيا.

                                                                                                                                                                              2121 - حدثنا موسى بن هارون ، قال: نا أبو بكر ، قال: نا عبد الرحيم بن سليمان ، عن مسعر ، عن عاصم ، عن زر، قال: خرج عمر بن الخطاب في يوم فطر، أو يوم خروج، في ثوب قطر يمشي". [ ص: 303 ]

                                                                                                                                                                              2122 - حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال: نا ابن الأصبهاني ، قال: نا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي، قال: "من السنة أن تأتي، العيد ماشيا، وأن تأكل قبل أن تخرج وتشرب".

                                                                                                                                                                              وكتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل الشام : من استطاع منكم أن يأتي العيد ماشيا فليأته ماشيا، وكان النخعي يكره أن يركب في العيدين وكان يمشي.

                                                                                                                                                                              وممن استحب المشي إلى العيدين سفيان الثوري ، والشافعي وأحمد ، وقال مالك : أما نحن فنمشي ومكاننا قريب، وأما من بعد ذلك عليه فلا بأس أن يركب.

                                                                                                                                                                              قال أبو بكر : المشي إلى العيد أحسن، وأقرب إلى التواضع، ولا شيء على من ركب. [ ص: 304 ]

                                                                                                                                                                              قال أبو بكر : ويستحب أن يلبس في العيدين من صالح ثيابه كما يلبس في الجمعة.

                                                                                                                                                                              وروينا عن ابن عمر أنه كان يصلي الفجر يوم العيدين عليه ثياب العيد.

                                                                                                                                                                              2123 - حدثنا موسى، قال: نا يحيى الحماني، قال: نا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، "أنه كان يصلي الفجر يوم العيد وعليه ثياب العيد".

                                                                                                                                                                              وقال مالك : سمعت أهل العلم يستحبون الزينة والتطيب في كل عيد، وكان الشافعي يستحب ذلك.

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية