الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر الخبر الدال على أن الصلاة التي تصلى أولا هي الفرض

                                                                                                                                                                              2052 - حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال: نا عبد الأعلى بن حماد، قال: نا حماد بن شعيب، عن عاصم ، عن زر، عن عبد الله ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ستكون عليكم أئمة يمكثون بالصلاة حتى يذهب وقتها، فمن أدرك ذلك منكم فليصل الصلاة لوقتها، وليجعل صلاته معهم سبحة".

                                                                                                                                                                              وكان عبد الله بن مسعود يقول: إنه سيكون بعدنا أمراء يميتون الصلاة ويؤخرونها عن وقتها فإذا فعلوا ذلك، فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة [ ص: 252 ] .

                                                                                                                                                                              2053 - حدثنا الحسن بن علي بن عفان ، قال: نا ابن نمير ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، قال: دخلت أنا وعلقمة ، على عبد الله فقال: قد صلى هؤلاء وراءكم؟.. قال: فقال: "إنه سيكون بعدنا أمراء يميتون الصلاة ويؤخرونها عن وقتها، فإذا فعلوا ذلك فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة".

                                                                                                                                                                              وبهذا قال أحمد، وإسحاق .

                                                                                                                                                                              وكان عطاء يقول: الجماعة أحب إلي ما لم تفت، قلت: وإن اصفرت الشمس للغروب ولحقت برؤوس الجبال؟، قال: نعم، ما لم تغب . وروينا عن الحسن، والزهري ، وقتادة أنهم كانوا يصلونها مع الأمراء، وإن أخروها، وقد ذكرت ما في الباب في الكتاب الذي اختصرت منه هذا الكتاب.

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية