الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                        صفحة جزء
                                        أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود [ ص: 430 ] ، حدثنا شيبان بن فروخ الأيلي، وأنبأنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمتام، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ولد لي الليلة غلام فسميته بأبي إبراهيم" ثم دفعه إلى أم سيف يعني امرأة قين كان يكون بالمدينة يقال له أبو سيف، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه وانطلقت معه، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بالصبي فضمه إليه، فقال ما شاء الله أن يقول، قال أنس: فلقد رأيت إبراهيم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكيد بنفسه، فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي الرب، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون" لفظ حديث موسى وفي رواية شيبان: "إلا ما يرضي ربنا، إنا بك يا إبراهيم لمحزونون" .

                                        رواه مسلم بن الحجاج في الصحيح عن شيبان بن فروخ، وأخرجه البخاري ، فقال: وقال موسى بن إسماعيل.

                                        التالي السابق


                                        الخدمات العلمية