الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                        صفحة جزء
                                        أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا ابن ملحان، قال: حدثنا يحيى يعني ابن بكير، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب، حدثه أن أم هانئ بنت أبي طالب، حدثته أنه لما كان عام الفتح فر إليها رجلان من بني مخزوم، فأجارتهما، قالت: فدخل علي علي رضي الله عنه، فقال: أقتلهما، قالت: فلما سمعته يقول ذلك أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بأعلىمكة، فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم رحب، فقال: "ما جاء بك يا أم هانئ؟" قالت: يا نبي الله، كنت قد أمنت رجلين من أحمائي، فأراد علي قتلهما، فقال [ ص: 81 ] رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد أجرنا من أجرت" ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غسله، فسترت عليه فاطمة، ثم أخذ ثوبا فالتحف به ثم صلى ثماني ركعات سبحة الضحى " وأخبرنا علي، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا عبيد بن شريك، قال: حدثنا يحيى بن بكير، فذكره بإسناده مثله.

                                        رواه مسلم في الصحيح مختصرا عن محمد بن رمح عن الليث، وقال: سعيد بن أبي هند.

                                        أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم، قال: حدثنا أبو الوليد وسليمان بن حرب - واللفظ لأبي الوليد - قالا: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عمرو بن مرة، قال: سمعت ابن أبي ليلى قال: ما أخبرنا أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى إلا أم هانئ، فإنها ذكرت "أنه صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة" اغتسل في بيتها وصلى ثماني ركعات، قالت: لم أره صلى صلاة أخف منها غير أنه يتم ركوعها وسجودها " رواه البخاري في الصحيح عن أبي الوليد.

                                        التالي السابق


                                        الخدمات العلمية