الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 1991 / 1 ] وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "النوائح عليهن سرابيل من قطران".

                                                                                                                                                                    رواه أبو يعلى بسند ضعيف؛ لضعف عبد العزيز بن عبيد الله.

                                                                                                                                                                    [ 1991 / 2 ] ثم رواه من طريق ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: "كنت معه في جنازة فإذا في الجنازة مرنة، فاستدار إليها ابن عمر فجعل يردها، فجعلت لا تبالي، فقال ابن عمر : يا مجاهد، إنا نريد الأجر وهذه تريد الوزر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تتبعن جنازة فيها نائحة ولا مرنة".

                                                                                                                                                                    ورواه ابن ماجه مختصرا، وابن الجوزي في الموضوعات وقال: لا أصل له من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم .

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية