الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    49 - باب فيمن أدرك الإمام ساجدا

                                                                                                                                                                    [ 1353 ] قال مسدد ثنا يحيى، عن سفيان، حدثني عبد العزيز بن رفيع، عن شيخ من الأنصار "أن رجلا دخل المسجد، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم خفق نعليه، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كيف أدركتنا؟ قال: سجودا، فسجدت . قال: كذلك [ ص: 210 ] فافعل، ولا تعتدوا بالسجدة ما لم تدركوا الركعة، فإذا رأيتم الإمام قائما فقوموا، وراكعا فاركعوا، وساجدا فاسجدوا، وجالسا فاجلسوا " .

                                                                                                                                                                    قلت: رواه البيهقي في سننه من طريق يعلى بن عبيد ، ثنا سفيان . . . فذكره .

                                                                                                                                                                    وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه أبو داود في سننه وغيره .

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية