الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 1841 ] وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: "دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه فقال: أجلسوني. فأجلسه علي إلى صدره. فقلت: يا أبا حمزة، قد سهرت منذ الليلة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي أحق بذلك منك يا حذيفة، ادن مني، من ختم له بقول لا إله إلا الله قبل موته دخل الجنة - أو غفر له - يا حذيفة، من ختم له بصيام يوم يبتغي به وجه الله قبل موته دخل الجنة - أو غفر له - يا حذيفة، من ختم له بإطعام مسكين قبل موته يبتغي به وجه الله غفر له - أو دخل الجنة - قال حذيفة: فقلت: يا رسول الله، أخفي هذا أم أعلنه؟ قال: بل أعلنه".

                                                                                                                                                                    رواه الحارث عن الحسن بن قتيبة، وهو ضعيف، ورواه أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة بسند صحيح. [ ص: 434 ]

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية