الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    20 - باب الميت يعرف من يغسله ومن يحمله ومن يدليه في قبره

                                                                                                                                                                    [ 1876 ] عن معاوية - أو ابن معاوية - الأنصاري: "أنه كان جالسا مع أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - فسمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الميت ليعرف من يغسله ومن يحمله ومن يدليه في قبره. قال: فقام فذكر ذلك لابن عمر [ ص: 457 ] فأنكره ورد عليه، فلما رأى الرجل إنكار ابن عمر قال: يا أبا عبد الرحمن، إن أبا سعيد يقوم الآن فيمر بك فادعه فسله. فقام أبو سعيد فمر بابن عمر فسأله فحدثه، فقال له ابن عمر : ممن سمعته؟ قال: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

                                                                                                                                                                    رواه مسدد وأحمد بن حنبل بسند ضعيف؛ لجهالة بعض رواته.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية