الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 1830 ] وعن مكحول قال: "مرض معاذ بن جبل فأتاه أصحابه يعودونه، فقال: أجلسوني. فأجلسوه، فقال: كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كان آخر كلامه عند الموت لا إله إلا الله وحده لا شريك له هدمت ما كان قبلها من الذنوب والخطايا، فلقنوها موتاكم. فقيل: يا أبا عبد الرحمن، فكيف هي للأحياء؟ قال: هي أهدم، هي أهدم". [ ص: 428 ]

                                                                                                                                                                    رواه أبو يعلى بسند فيه فرج بن فضالة وهو ضعيف، وهو منقطع أيضا بين مكحول ومعاذ بن جبل، وروى أبو داود في سننه منه: "من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله دخل الجنة".

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية