الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 1681 ] وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى ركعتين بعد ركعتي المغرب قرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و ( قل هو الله أحد ) خمس عشرة مرة جاء يوم القيامة فقيل له: هذا من الصديقين. فيجوزهم، فيقال: هذا من الشهداء. فيجوزهم، فيقال: هذا من النبيين. فيجوزهم، فيقال: هذا من الملائكة. فيجوزهم، ولا يحجب حتى ينتهي إلى عرش الرحمن".

                                                                                                                                                                    رواه الحارث بن أبي أسامة عن الحسن بن قتيبة، وهو متروك.

                                                                                                                                                                    وقال شيخنا أبو الفضل: هذا متن موضوع. [ ص: 368 ]

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية