الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    4 - باب ترك الأذان والإقامة للنافلة وما جاء في صلاة العيد قبل الخطبة

                                                                                                                                                                    [ 1595 ] عن سليمان بن الربيع العدوي قال: "لقينا عمر بن الخطاب فقلنا له: إن عبد الله بن عمرو حدثنا بكذا وكذا. فقال عمر: عبد الله بن عمرو أعلم بما يقول - قالها ثلاثا - ثم نودي بالصلاة جامعة. فاجتمع الناس إليه فخطبهم عمر، فقال: [ ص: 328 ]

                                                                                                                                                                    سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى يأتي أمر الله".


                                                                                                                                                                    رواه أبو داود الطيالسي ، ورواه مسلم في صحيحه من حديث جابر بن عبد الله ، ومن حديث جابر بن سمرة .

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية