الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 1623 ] وعن أنس - رضي الله عنه - قال: "إني لقائم عند المنبر والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب إذ قال بعض أهل المسجد: يا رسول الله، حبس المطر وهلكت المواشي فادع الله أن يسقينا. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده وما نرى في السماء من سحاب، فألف الله بين السحاب فوثبنا حتى رأيت الرجل الشديد تهمه نفسه أن يأتي أهله. قال: فمطرنا سبعا لا ننقطع حتى الجمعة الثانية ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال بعض القوم: يا رسول الله، تهدمت البيوت وحبس السفار فادع الله أن يرفعها عنا. فرفع يديه يقول: اللهم حوالينا ولا علينا. فتفرق ما فوق رؤوسنا منها حتى كان في الليل يمطر ما حولنا ولا نمطر".

                                                                                                                                                                    رواه أحمد بن منيع، ورواه مسلم في صحيحه والنسائي مختصرا. [ ص: 343 ]

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية