الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    12 - باب تحريم الصلاة التكبير وتحليلها التسليم

                                                                                                                                                                    [ 1231 ] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة: ثنا محمد بن عمر ، ثنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن عباد بن تميم، عن [ ص: 152 ] عبد الله بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "افتتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم .

                                                                                                                                                                    قلت: محمد بن عمر هو الواقدي ، ضعيف .

                                                                                                                                                                    وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري ، وقد تقدم في كتاب الطهارة بطرقه في باب الوضوء وإسباغه، رواه الترمذي في الجامع قال: والعمل عليه عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم، وبه يقول سفيان الثوري ، وابن المبارك والشافعي، وأحمد، وإسحاق: بأن تحريم الصلاة التكبير، ولا يكون الرجل داخلا في الصلاة إلا بالتكبير، قال: وسمعت محمد بن أبان مستملي وكيع يقول: سمعت عبد الرحمن يقول: لو افتتح رجل الصلاة بسبعين اسما من أسماء الله - تعالى - ولم يكبر لم تجزئه، وإن أحدث قبل أن يسلم أمرته أن يتوضأ ثم يرجع إلى مكانه فيسلم، وإنما الأمر على وجهه . انتهى .

                                                                                                                                                                    ورواه البيهقي في سننه عن الحاكم من قول عبد الله بن مسعود "مفتاح الصلاة التكبير، وانقضاؤها التسليم " .

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية