الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 1404 ] وقال أبو يعلى الموصلي: ثنا زهير، ثنا يزيد بن هارون ، أبنا يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى ابن حبان، أن عمه واسع بن حبان أخبره "أنه كان قائما يصلي في المسجد، وابن عمر مستقبله مسند ظهره إلى قبلة المسجد، فلما انصرف واسع انصرف عن يساره إلى ابن عمر فجلس إليه، فقال له ابن عمر : ما يمنعك أن تنصرف عن يمينك؟ قال: لا، إني رأيتك فانصرفت إليك . قال: فقال ابن عمر : إنك قد أحسنت، إن ناسا يقولون: إذا كنت تصلي فانصرفت فانصرف عن يمينك . قال ابن عمر : إذا كنت تصلي فانصرفت فانصرف إن شئت عن يمينك، وإن شئت عن يسارك " . [ ص: 231 ]

                                                                                                                                                                    هذا إسناد رجاله ثقات .

                                                                                                                                                                    قلت: قال البيهقي في سننه: قال الشافعي: فإن لم يكن له حاجة في ناحية وكان يتوجه ما شاء، أحببت أن يكون توجهه عن يمينه، لما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيامن من غير ضيق عليه في شيء من ذلك .

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية