الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 1866 / 1 ] وعن بريدة - رضي الله عنه - قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعاهد الأنصار ويعودهم ويسأل عنهم، فبلغنا أن امرأة من الأنصار مات ابن لها فجزعت عليه، فأتاها فأمرها بتقوى الله - عز وجل - والصبر، فقالت: يا رسول الله، إني امرأة رقوب لا ألد ولم يكن لي ولد غيره. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الرقوب التي يبقى ولدها. ثم قال: ما من امرئ مسلم ولا امرأة مسلمة يموت لها ثلاثة من الولد إلا أدخلهما الله الجنة. فقال عمر بن الخطاب : بأبي أنت وأمي يا رسول الله، واثنان؟ قال: واثنان".

                                                                                                                                                                    رواه أبو يعلى والبزار.

                                                                                                                                                                    [ 1866 / 2 ] وفي رواية لأبي يعلى: قال: "كان رجل من الأنصار يجالس النبي صلى الله عليه وسلم معه ابن له خماسي فمات فجزع عليه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيسرك أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته قائما عليه يدعوك إليه؟ قال: نعم. قال: فهو كما أقول لك". [ ص: 451 ]

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية