الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          صفحة جزء
                                                                          4963 - (ر 4) : كثير بن مرة الحضرمي الرهاوي أبو شجرة، ويقال : أبو القاسم الشامي الحمصي.

                                                                          وقال أبو بكر صاحب "تأريخ الحمصيين" : كثير بن مرة الحضرمي، وهو الصدفي، وهو الأعرج .

                                                                          روى عن :النبي صلى الله عليه وسلم (د) مرسلا ، وعن تميم الداري (سي) ، وشرحبيل بن السمط ، وعبادة بن الصامت (س) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (د س ق) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص (ق) ، وعبد الله بن فيروز الديلمي ، وعبد العزيز بن مروان بن الحكم ، وعتبة بن عبد السلمي ، وعقبة بن عامر الجهني (عخ د ت س) ، [ ص: 159 ] وعمر بن الخطاب ، وعمرو بن عبسة السلمي (ت س) ، وعوف بن مالك الأشجعي (بخ د س ق) ، وقيس الجذامي (س) ، ومعاذ بن جبل (د ت ق) ، ونعيم بن همار (د س) ، وأبي الدرداء (ر س) ، وأبي فاطمة الأزدي (س ق) ، وأبي هريرة (ق) .

                                                                          روى عنه : أبو الزاهرية حدير بن كريب (ر د س ق) ، والحسن بن عبد الرحمن الشامي ، وخالد بن معدان (عخ 4) ، وداود بن جميل ، وزيد بن واقد (س) على خلاف فيه ، وسلمان بن سمير ، وسليم بن عامر ، وسليمان بن موسى (سي) ، وشريح بن عبيد (د) ، وصالح بن أبي غريب الحضرمي المصري (د س ق) ، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير (ق) ، وعبد الرحمن بن عائذ الثمالي ، وعمرو بن جابر الحضرمي المصري ، ولقمان بن عامر ، ومكحول الشامي (د س ق) ، ونصر بن علقمة الحضرمي (ق) ، ويزيد بن أبي حبيب المصري .

                                                                          ذكره محمد بن سعد، وأبو الحسن بن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام.

                                                                          قال ابن سعد : وكان ثقة.

                                                                          وقال العجلي : شامي تابعي ثقة.

                                                                          وقال النسائي : لا بأس به.

                                                                          وقال ابن خراش : صدوق.

                                                                          [ ص: 160 ] وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".

                                                                          وقال عبد الله بن صالح ، عن الليث بن سعد : حدثني يزيد بن أبي حبيب أن عبد العزيز بن مروان كتب إلى كثير بن مرة الحضرمي، وكان قد أدرك بحمص سبعين بدريا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                                                                          قال الليث : وكان يسمى الجند المقدم.

                                                                          قال : فكتب إليه أن يكتب إليه بما سمع من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحاديثهم إلا حديث أبي هريرة فإنه عندنا.

                                                                          وقال معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة الحضرمي : دخلت المسجد يوم الجمعة، فمررت بعوف بن مالك الأشجعي وهو باسط رجليه، قال : فضم رجليه، ثم قال : يا كثير بن مرة أتدري لم بسطت رجلي؟ بسطتهما رجاء أن يجيء رجل صالح فأجلسه، وإني أرجو أن تكون رجلا صالحا.

                                                                          وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت - يعني لدحيم : فمن يكون معهم في طبقتهم من أصحابنا - يعني جبير بن نفير وأبا إدريس الخولاني - فقال : كثير بن مرة، فذاكرته سنه، ومناظرة أبي الدرداء إياه في القراءة خلف الإمام، وقول عوف بن مالك فيه : أرجو أن تكون يا كثير رجلا صالحا، فرآه معهما في طبقة.

                                                                          قال البخاري : قال أبو مسهر : أدرك كثير بن مرة عبد الملك [ ص: 161 ] يعني : خلافة عبد الملك.

                                                                          روى له البخاري في "القراءة خلف الإمام" وغيره، والباقون سوى مسلم.

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية