الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          صفحة جزء
                                                                          4965 - (بخ م 4) : كثير بن هشام الكلابي، أبو سهل الرقي.

                                                                          نزل بغداد، ونسبه بعضهم إلى دمشق؛ لأنه كان يجهز إليها .

                                                                          روى عن : جعفر بن برقان (بخ م 4) ، وحماد بن سلمة ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن زياد بن سمعان ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي (د) ، وعمر بن سليم الباهلي (مد) ، وعيسى بن إبراهيم الهاشمي ، وفرات بن سلمان ، وكلثوم بن جوشن (ق) ، وهشام الدستوائي (م د) .

                                                                          روى عنه : إبراهيم بن موسى الفراء ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن سنان القطان (ق) ، وأحمد بن منيع البغوي (ت) ، وأحمد بن الوليد الفحام ، وإسحاق بن راهويه (س) ، وإسحاق بن منصور الكوسج (م) ، وإسماعيل بن أبي الحارث ، وجعفر بن مسافر التنيسي (ق) ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة ، وخليفة بن خياط (بخ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب (م) ، وعباس بن محمد [ ص: 164 ] الدوري ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (م) ، وعبد الله بن الهيثم ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة (د) ، وعمرو بن محمد الناقد (م) ، والعلاء بن مسلمة ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن بشار بندار (ق) ، ومحمد بن حاتم بن ميمون ، ومحمد بن حسان الأزرق ، ومحمد بن سليمان الأنباري (د) ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ومحمد بن عبيد بن سفيان القرشي والد أبي بكر بن أبي الدنيا ، وأبو موسى محمد بن المثنى (س) ، ومحمد بن المغيرة الشهرزوري ، ومحمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي ، ومحمود بن خداش ، ويحيى بن معين .

                                                                          قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة، نحن أول من كتب عنه.

                                                                          كتبت عنه مرتين، مرة قبل أن يصنف ومرة بعدما صنف.

                                                                          وقال العجلي : ثقة صدوق، يتوكل للتجار، يحترف، من أروى الناس لجعفر بن برقان ألف ومائة حديث، ويروي أيضا عن شعبة.

                                                                          وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان يجهز إلى دمشق، سمسارا، وإلى الرقة وإلى ذي الناحية، وهو ثقة، وببغداد كان يكون، وسمعت منه ببغداد وهشيم حي.

                                                                          [ ص: 165 ] وقال عباس الدوري : حدثنا كثير بن هشام وكان من خيار المسلمين.

                                                                          وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثقة، لما مات قيل : اليوم مات جعفر بن برقان.

                                                                          وقال أبو حاتم : يكتب حديثه.

                                                                          وقال النسائي : لا بأس به.

                                                                          وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".

                                                                          وقال محمد بن سعد : نزل بغداد باب الكرخ في السور، وكان يجهز على التجار إلى الرقة، وغيرها من الجزيرة والشام، وكان ثقة صدوقا، ثم خرج إلى الحسن بن سهل وهو بفم الصلح، فمات هناك في شعبان سنة سبع ومائتين.

                                                                          وكذلك قال أبو عبيد، وخليفة بن خياط، وأبو بكر بن أبي خيثمة، والبخاري، وغير واحد في تأريخ وفاته.

                                                                          [ ص: 166 ] وقال الحارث بن أبي أسامة : مات سنة ثمان ومائتين. روى له البخاري في "الأدب" والباقون.

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية