الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          صفحة جزء
                                                                          5026 - (د) : محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن أسباط الكندي الأسباطي، أبو جعفر البزاز الضرير الكوفي .

                                                                          روى عن : إسحاق بن إدريس ، وأشعث بن عبد الرحمن بن زبيد اليامي ، وحسين بن حسن الأشقر وعبد الله بن عبد القدوس الرازي ، وعبد الرحيم بن سليمان (د) ، وعبد السلام بن حرب ، وعلي بن ثابت الجزري ، والمطلب بن زياد وهشيم بن أبي ساسان الكوفي ويحيى بن يمان .

                                                                          روى عنه : أبو داود ، وصالح بن محمد الأسدي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن سلم المقدسي ، وعبد الله بن محمد بن يونس السمناني ، وأبو خيثمة علي بن عمرو بن خالد الحراني ، وأبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الذهلي ، ومحمد بن إدريس بن الحجاج بن أبي حمادة الأنطاكي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي .

                                                                          قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي بمصر، وروى عنه، وسألته عنه، فقال : صدوق.

                                                                          وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".

                                                                          [ ص: 316 ] قال أبو سعيد بن يونس : توفي بمصر في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومائتين.

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية