الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          صفحة جزء
                                                                          5080 - (د س ق) : محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري المدني، واسم أبي أمامة أسعد .

                                                                          روى عن : أبان بن عثمان بن عفان ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، وأبيه أبي أمامة بن سهل بن حنيف (د س ق) .

                                                                          [ ص: 502 ] روى عنه : مالك بن أنس (س) ، ومحمد بن إسحاق (د ق) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري (س) .

                                                                          قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة.

                                                                          وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".

                                                                          روى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.

                                                                          أخبرنا أبو إسحاق بن الدرجي، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني، وداود بن ماشادة، وعفيفة بنت أحمد، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال : حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال : حدثني محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، قال : حدثني عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، قال : كنت قائد أبي حين كف بصره، فإذا خرجت إلى الجمعة فسمع الأذان بها استغفر لأبي أمامة أسعد بن زرارة، فمكثت حينا أسمع ذلك منه، فقلت : إن عجزا أن لا أسأله عن هذا، فخرجت به كما كنت أخرج، فلما سمع الأذان بالجمعة استغفر له، فقلت : يا أبتاه، أرأيت استغفارك لأسعد بن زرارة كلما سمعت الأذان بالجمعة، فقال : أي بني كان أسعد أول من جمع بنا بالمدينة قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في هزم من حرة بني بياضة [ ص: 503 ] في بقيع الخضمات. قلت : وكم أنتم يومئذ؟ قال : أربعون رجلا .

                                                                          رواه أبو داود عن قتيبة، عن عبد الله بن إدريس.

                                                                          ورواه ابن ماجه، عن يحيى بن خلف، عن عبد الأعلى، جميعا عن ابن إسحاق، فوقع لنا عاليا.

                                                                          وروى له النسائي حديثه عن أبيه : لما توفي أبو قيس بن الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته من بعده .

                                                                          وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم.

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية