الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          صفحة جزء


                                                                          5041 - (ت) : محمد بن أحمد بن الحسين بن مدويه القرشي، أبو عبد الرحمن الترمذي .

                                                                          [ ص: 347 ] روى عن : إسرائيل بن زياد ، وأسود بن عامر شاذان (ت) ، وبشر بن عبيد الدارسي ، وجعفر بن عون ، وأبي إسماعيل حفص بن عمر الأبلي ، وزكريا بن عدي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي (ت) ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي ، وعبيد الله بن موسى (ت) ، وأبي نعيم الفضل بن دكين (ت) ، وأبي ربيعة فهد بن عوف ، والقاسم بن الحكم العرني (ت) ، وقبيصة بن عقبة ، ومحاضر بن المورع ، ومحمد بن جامع العقيلي العطار ، ومحمد بن جعفر المدائني ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومحمد بن الفضل عارم ، ومسدد بن مسرهد (ت) ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، ويونس بن محمد المؤدب .

                                                                          روى عنه : الترمذي ، وحبان بن إسحاق البلخي الكرابيسي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، ومحمد بن إبراهيم الخالدي ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي شكر ، وأبو الحسن مضاء بن حاتم بن عبيد الله النسفي ، وأبو عمران الصيدلاني .

                                                                          ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية