الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          صفحة جزء
                                                                          5033 - (د ت س) : محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران [ ص: 332 ] ابن المثنى القرشي، مولاهم، أبو جعفر، ويقال : أبو إبراهيم الكوفي، ويقال : البصري مؤذن مسجد العريان.

                                                                          ويقال : محمد بن مسلم بن مهران بن المثنى (د ت) ، ويقال : محمد بن أبي المثنى، ويقال : محمد بن المثنى، ويقال : محمد بن مهران (د) ، وكنية جده مسلم أبو المثنى، ويقال : كنية مهران : أبو المثنى .

                                                                          روى عن : حماد بن أبي سليمان ، وسلمة بن كهيل ، وعلي بن بذيمة ، وجده أبي المثنى مسلم بن مهران (د ت س) .

                                                                          روى عنه : أبو قتيبة سلم بن قتيبة، فقال : محمد بن المثنى ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي (د ت) فقال : محمد بن مسلم بن مهران ، وشعبة بن الحجاج (د س) فكناه أبا جعفر ولم يسمه ، وموسى بن إسماعيل، فقال : محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران ، ويحيى بن سعيد القطان فقال : محمد بن مهران ، وأبو الوليد الطيالسي ، ويقال : إن الذي روى عنه شعبة أبوه أو جده.

                                                                          قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : محمد بن مسلم بن المثنى ليس به بأس، روى عنه يحيى القطان، ويروي عنه أبو الوليد الطيالسي، ويروي شعبة عن أبيه مسلم بن المثنى، وإسماعيل بن أبي خالد يروي عن أبي المثنى الكوفي وهو هذا.

                                                                          وقال الدارقطني : بصري، يحدث عن جده، لا بأس بهما.

                                                                          [ ص: 333 ] وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال : كان يخطئ.

                                                                          وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له من الحديث إلا اليسير، ومقدار ما له من الحديث لا يتبين فيه صدقه من كذبه.

                                                                          روى له أبو داود، والترمذي، والنسائي.

                                                                          أخبرنا أبو الفرج بن قدامة، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا : أخبرنا حنبل، قال : أخبرنا ابن الحصين، قال : أخبرنا ابن المذهب، قال : أخبرنا القطيعي، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد، قال : حدثني أبي، قال : حدثنا سليمان بن داود، قال : حدثنا محمد بن مسلم بن مهران مولى لقريش أنه سمع جده يحدث عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا" .

                                                                          أخرجه أبو داود، والترمذي من حديث سليمان بن داود الطيالسي، فوقع لنا بدلا عاليا، وقال الترمذي : حسن غريب.

                                                                          [ ص: 334 ] وروى له أبو داود، والنسائي حديثا آخر من رواية شعبة، عن أبي جعفر، عن أبي المثنى، عن ابن عمر : "إنما كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين... الحديث".

                                                                          وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم.

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية