الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 5212 ] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة : وثنا عبد العزيز بن أبان ، ثنا مالك بن مغول ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن صالح أبي الخليل، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: " أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: أي الإيمان أفضل ؟ قال: الخلق الحسن. فأعاد عليه، فقال: الخلق الحسن. فأعاد عليه الثالثة والرابعة - فإما أقامه وإما أقعده - قال: أن تلقى أخاك وأنت طليق. ثم ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحسن الخلق الحسن ويقول: هو من الله. ويقبح الخلق السوء ويقول: هو من الشيطان. ثم قال: ألا تنظرون إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه ".

                                                                                                                                                                    رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة مرسلا من طريق العلاء بن الشخير.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية