الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    6 - باب كراهية الاستعجال في الدعاء

                                                                                                                                                                    [ 6175 / 1 ] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة : ثنا علي بن الجعد ، أبنا الربيع بن صبيح ، عن يزيد ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لن يزال العبد بخير ما لم يستعجل. قيل: يا رسول الله، وما استعجاله؟ قال: يقول: قد دعوت الله كثيرا فلا أراه استجاب لي. قال: وكان الحسن يقول: ربما أخر الله للعبد الدعوة ويؤتيها له يوم القيامة لا يحب أن يكون أصابه عرض من الدنيا".

                                                                                                                                                                    [ 6175 / 2 ] قال: وثنا يعلى، ثنا عبد الحكم، عن أنس ... فذكر نحوه دون قول الحسن.

                                                                                                                                                                    [ 6175 / 3 ] رواه أبو يعلى الموصلي : ثنا شيبان، ثنا أبو هلال ، ثنا قتادة ، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل. قالوا: يا رسول الله، وكيف [ ص: 446 ] يستعجل؟ قال: يقول: دعوت فلا أرى يستجاب لي" .

                                                                                                                                                                    ورواه أحمد بن حنبل من طريق أبي هلال الراسبي ... فذكره، ورجاله رجال الصحيح إلا أبا هلال الراسبي واسمه محمد بن سليم - بضم السين المهملة - وهو وإن لم يكن من رجال الصحيح فقد وثقه أبو داود ، وقال ابن معين : صدوق. وقال مرة: ليس به بأس. وقال النسائي : ليس بالقوي. انتهى، ومع هذا فلم ينفرد به كما تقدم.

                                                                                                                                                                    وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة ، ورواه الطبراني في كتاب الدعاء من طريق أبي هلال به.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية