الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 6167 / 1 ] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة : ثنا أبو النضر ، ثنا أبو معاوية ، ثنا زياد بن المغيرة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من امرئ مسلم يدعو الله بشيء إلا استجاب الله له، فإما أن يعجل له، وإما أن يكفر عنه من خطاياه مثلما دعا به".

                                                                                                                                                                    [ 6167 / 2 ] رواه أبو يعلى الموصلي : ثنا هاشم بن الحارث، ثنا عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن ليث بن أبي سليم ، عن زياد بن أبي المغيرة أو زياد بن المغيرة، عن أبي هريرة ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من مسلم يدعو بشيء إلا استجاب الله له فإما أن يعطيه إياه، وإما أن يكفر عنه مأثما، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم". [ ص: 442 ]

                                                                                                                                                                    قلت: هو في الصحيحين وغيرهما بغير هذا اللفظ.

                                                                                                                                                                    [ 6167 / 3 ] ورواه أحمد بن حنبل في مسنده قال: ثنا وكيع ، حدثني عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ، عن عمه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلم ينصب وجهه لله - عز وجل - في مسألة إلا أعطاها إياه إما أن يعجلها له، وإما أن يدخرها له".

                                                                                                                                                                    وله شاهد من حديث أنس رواه أحمد بن حنبل .

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية