الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 5878 / 1 ] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر : ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - : " في قول الله - عز وجل - : ( كادوا يكونون عليه لبدا ) قال: ذلك بنخلة ، والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي ويقرأ في العشاء، ركب بعضهم بعضا يستمعون القرآن. قال سفيان: مثل اللبد بعضهم فوق بعض". [ ص: 294 ]

                                                                                                                                                                    [ 5878 / 2 ] رواه أبو بكر بن أبي شيبة : ثنا بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة " في قوله تعالى: ( وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن ) قال الزبير: ذلك بنخلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء ( كادوا يكونون عليه لبدا ) ".

                                                                                                                                                                    [ 5878 / 3 ] ورواه أحمد بن حنبل : ثنا سفيان قال عمرو: سمعت عكرمة يقول: " ( وإذ صرفنا إليك ) وقرئ على سفيان، عن الزبير: ( نفرا من الجن يستمعون القرآن ) قال: بنخلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء الآخرة ( كادوا يكونون عليه لبدا ) قال سفيان: اللبد بعضهم على بعض".

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية