الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 5667 / 1 ] وقال أبو بكر بن أبي شيبة : ثنا أبو خالد الأحمر ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه عبد الله ابن أبي حدرد قال: "بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم في سرية إلى أضم، قال: فلقينا عامر بن الأضبط فحينا بتحية الإسلام فنزعنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله، فلما قتله سلبه بعيرا له وأطب، ومتيعا كان له، فلما قدمنا جئنا بشأنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرناه بأمره، فنزل فينا: ( يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله ) ). [ ص: 197 ]

                                                                                                                                                                    [ 5667 / 2 ] رواه أحمد بن حنبل : ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق ، حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط ، فذكره عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه عبد الله بن أبي حدرد قال: " بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أضم فخرجت في نفر من المسلمين، فيهم أبو قتادة الحارث بن ربعي ومحلم بن جثامة بن قيس فخرجنا حتى إذا كنا ببطن أضم مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي على قعود له معه منيع ووطب من لبن، فلما مر بنا سلم علينا فأمسكنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله لشيء كان بينه وبينه وأخذ بعيره ومتيعه، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرناه الخبر، نزل فينا القرآن: ( يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله ) إلى قوله ( إن الله كان بما تعملون خبيرا ) ).

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية